He turned arou…

He turned around and shrieked at her, after she had been talking non stop for the past two hours!
“The whole idea of love my dear delusional friend, is to end up with someone whom you still tremble when they touch when you’re 80 full of crinkles and wrinkles… A person that even if you no longer can hear them, or see them, or even kiss them, you somehow know they’re here and around, by their touch. Now as for you what have you made of yourself so you’d be ready to meet such an astounding love? What have you made of your very own, special, and unique self?”

And he knew th…

And he knew that she was a gypsy soul from the first time he laid his beautiful chestnut eyes on her… To him she might be a life but to her he was no more than a mere stop… Doesn’t mean she’s bad, doesn’t mean she’s right… That’s just the way things are.. Just the way she is… He never considered though to leave a number or an address, he never left the porch lights on, for the day she needs to find her way home again… But then if he didn’t do as little as that, then he was probably never her home to start with…

He looked at h…

He looked at her and said, “I wanna go down every road you went down.”
She giggled, “Love, you wouldn’t come out the same… Not even close… And I think I’ve grown a certain fondness to the way you happen to be…”
He growled on the inside and let out a sigh on the outside, “I’m just a project ain’t I? Just another human to add to your human shelter! I’m no more than a new obsession, a current one, God knows what will happen tomorrow…”
She grew real quiet then when he was about to give in to the idea that she was just gonna shrug off what he said, she spoke out suddenly, “I don’t know… And yes God knows what will happen tomorrow, but you ain’t getting anything you didn’t sign up on. Not a single damn thing.”
He knew the conversation was dead and done, “Waiter can the gal have the check please? She’s paying.”

الحلم بالغريب…

و بيقوله الأحلام علامات و إن زار حلمك حد يبقى الحلو سهران بيفكر فيك… طب و إن كان و لا يعرفك و لا عمره عينيه جت في عينيك… و الغنوة بتقول من الحنين كل عين عايزاك لوحدها… طب و بعدين… و بلاش حكي في منطق و هس سكوت يا عقل… طب يا ترى لو راحت و سألته، “ليه بتيجي تزورني في الأحلام؟” هيرد؟ و لا هيفوتها بعد ما كفة عقله تطب و هيفضل كل فترة يقول في سره، “طب و ليه؟ و يمكن لو؟ و ملعون يا عقل…” طب يا ترى… آه ياني… ملعون يا منطق، ملعون…
أصلك انتا حلم واحد صعب ييجي مرتين…
بحكي يلي على بالي و عشمانة فيك…
عشمانة فيك…

خيط الكنفا

 

و لأجل لا أنول الرضا من الحلو الى فوق، لفيت لفة ثم اثنين و بعترت نفسي و شديت بشويش على خيط الكنفا… قمت فرط! حلفت لا ابني نفسي ذرة ذرة من أول و جديد… و بعد تفكير و احساس و تمحيص، لقيت الآتي، أنا هلضم حتتي بمزيكا و هجمع صوري و قصصي في صندوق خشب صدف و هشيل قلبي جوة نفس الصندوق… من جوة أسمع الى بينده برا لكن اختار أدخل مين! الماضي هخليه شريط سيما بس طويل حبتين و اتفرج عليه كل خميس، يفضل على البال لكن عمري ما أملكه المفاتيح… الحاضر بقى ده حبيب شفايفه في مرمى العين… هرضى ليه و بيه. هرقص الى كاشش في جلده و هونس الى بيرقص من غير ما يهمه مين بيبص عليه… و المرة ده هخلي روحي في المنتصف و تبقى أساس كل شئ… لأن فعلاً كل شئ منها و اليها… نفسي الى هيدخل و يخرج هيعيد تعريف “حلاوة الروح” و بروحي أنا و كرمال روحي أنا، هينطقها الناس ناقص الوجع… ثم لفيت لفة ثم اثنين…

الرضا

 

الحقيقة على هامش كل الهوامش أنا فعلاً مش بيفرق ليا غير الانسان. و مش مقتنعة إن مفروض بني آدم يفرق ليه أي حاجة من بعد ربنا غير البني آدمين. ربنا حنين علينا كبشر و على البلد و على المعتقل و حنين حنية على الشهيد أخذه عنده! ربنا حنين… و كل مقاديره خير… كلها… فبلا تصبحون بلا تمسون. ربنا بيحبنا. آه و الله… بيحبنا حب.. لا ليه أول و لا آخر… حبوه و ودوه و آمنه بيه و من بعده آمنه بنفسكم. بقدرتكم الشخصية على تخطي كل شئ و أي شئ… عشان هو بيحبنا مش أكثر… عارفين حدوتة الإعجاب الى حصل فيها كعابيل و حوارات من هنا لكوالا لمبور؟ و حبيبك الى كان في يدك و اتخطف منك بحدوتة تصلح للأساطير؟ و حلمك الى مكتوب عليكي تبني فيه من أول و جديد عشان في دروس لازم تتعلميها و مش اتعلمتيها؟ و صحابك الى محطات، مع العلم إن الى صمد معاكي يتاقل بالماس؟ و أشياء و ناس كانت نعم و أصبحت نقم؟ و مطبات و نقر و ضحادير و عك؟ و أخطاء و توهان و مخولة مخ؟ كل دة و أكثر. وبرغم دة كله و أكثر، ربنا حنين و أوي كمان. حبوه و ودوه و آمنه بيه و بحكمه. الرضا هو حقيقي المنتهى. الحمد لله.

و مع الوقت اتعودت اني أكون بني آدمة وحشة في نفس العيون الى كانت بتهواني، لسه بتوجع و القلب فيه غصة… بس أهه بتلف و تدور… بس مش بقيت بصدق الى يقولي بحبك قد الناس و العمر.. بضحك في وشه يمكن و أبوسه بوسة فيها شوق و وعد و أحضنه حضن فيه حتة من الدفا بتاعي أنا… بس بفضل مش مصدقة.. لحد ما يفضل جمبي ياخد بحسي و ساعتها كمان بقى يمكن…. لسه بحس… بس بطلت أصدق. بقيت باختار أحضن مين و مين يستاهل اديه دفايا أنا… و لقيت نفسي لسه بفتح ايدي قبل قلبي للي رايح و للجاي… بس الفرق، اني دلوقت بقيت بوزع حتت أصغر و أسيب الحتت الكبيرة للي فضل جمبي ياخد بحسي… أصل الدنيا محتاجة ونس… و الونس يستاهل يتحاش ليه دفا من الى بجد و صحيح… و ما بين ده و ده و كل ده، القلب بيسقط دقة… مع كل حبيب بيفارق و كل عيون بيتغير ضيها و كل حضن كان دفا أصبح أرض بور…