خيط الكنفا

 

و لأجل لا أنول الرضا من الحلو الى فوق، لفيت لفة ثم اثنين و بعترت نفسي و شديت بشويش على خيط الكنفا… قمت فرط! حلفت لا ابني نفسي ذرة ذرة من أول و جديد… و بعد تفكير و احساس و تمحيص، لقيت الآتي، أنا هلضم حتتي بمزيكا و هجمع صوري و قصصي في صندوق خشب صدف و هشيل قلبي جوة نفس الصندوق… من جوة أسمع الى بينده برا لكن اختار أدخل مين! الماضي هخليه شريط سيما بس طويل حبتين و اتفرج عليه كل خميس، يفضل على البال لكن عمري ما أملكه المفاتيح… الحاضر بقى ده حبيب شفايفه في مرمى العين… هرضى ليه و بيه. هرقص الى كاشش في جلده و هونس الى بيرقص من غير ما يهمه مين بيبص عليه… و المرة ده هخلي روحي في المنتصف و تبقى أساس كل شئ… لأن فعلاً كل شئ منها و اليها… نفسي الى هيدخل و يخرج هيعيد تعريف “حلاوة الروح” و بروحي أنا و كرمال روحي أنا، هينطقها الناس ناقص الوجع… ثم لفيت لفة ثم اثنين…
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s