العجب

في الاول تبقى بتتريق و تقول ده اشتغالة يا اخوانة و بعدين تقول ده حدوتة بايخة و ملعوب فيها و طالعة من فيلم قديم و بايخ! أو فيلم جديد سخيف و كليشيه و عمرك ما تفكر تدفع فيه تذكرة سيما! بعدين تبتدي تدرك براحة إن الى حصل حصل.. و تتاخد و يتهد عليك السقف! و يتقفل صدرك بالضبة و المفتاح و النفس مش عارف يدخل عشان يطلع… و تكتشف انك ما كان فيك حيل آه و الله و النعمة… ده انتا يا دوب كنت بطلسم روحك… عشان تلم ورا جروحك… ييجي الفرح الى في الإيد يتخطف من ايدك غصب! و انتا الى طول العمر اتقطع نفسك و انتا بتقول عيشه اللحظة عشان الحبايب بيتسرقه منكم في لحظة، تاخد قلم يجيبك الأرض! و يتخطف منك الى طلع كان بيحبك زي ما أمك بتحبك بالظبط… إن شاء الله ما طلعتي يا شمس و المايل الى معوج عدلته مش بس مش باينة ده خارج متناول اليد…
فأقولك إن شاء الله ما طلعتي يا شمس! 

و تبقى المشكلة انك مش طايق أي حد غير الى عاصر معاك الحدث، عشان انتا لو حكيت مش هتتصدق و لو ما حكيت هطق! و أي حاجة ثانية أي حدوتة أي مشكلة أي قضية أي معضلة حقيقي و لا حاجة جمب الى حصل! فحقيقي طز. طز و بس. أي حاجة ثانية حقيقي صغيرة و هي فعلاً صغيرة. و الدنيا مش ظالمة الدنيا مفترية و الحكمة و الدرس اتغاشمه عليك فما اتعلمت شئ… فطز.
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s