Film Diary and Favorite Films of 2013

Karzan Kardozi

Looking back at my film diary for 2013; I managed to watch more than 398 films, wrote more than 96,000 words in my Film Diary, and as I always say, “Not bad, but could have been more”, it could have been more if it were not for my traveling and starting my study in UK.

As you might notice, from the end of January to June; more than %98 of the films come from Soviet Union, it was my year of discovering Soviet Cinema.

I saw many films in 2013, and I chose my favorites not based on the year the film was released, but rather, the year I saw it,  you might notice many films from 2012 making the list, for I saw them for the first time this year.

……………………………………………………………………………………………………..

                 Favorite Films of 2013/2012

Before Midnight (Richard Linklater,  2013) Richard Linklater’s Before/After films has a special personal…

View original post 110,501 more words

Kareem James Abu-Zeid on Why *You* Should Apply for a Banff Residency

Arabic Literature (in English)

Yes, he means you. Well, at least if you’re a translator in the Americas or translating an American work. Apologies to non-Americas-based translators of Arabic literature:

Translator Kareem James Abu-Zeid, who was runner-up for the Banipal prize for his translation of Cities Without Palmsspent three weeks last year at the Banff International Literary Translation Centre. There, he worked on a translation of Rabee Jaber’s The Mehlis Report.  According to Abu-Zeid, the experience “was incredible. In addition to vastly improving both my translating skills and the novel I was working on at the time (and leading to a new book contract), it was also pretty amazing to spend 3 weeks in the incredible beauty and nature of Banff with a really wonderful group of translators and writers.”

“The book is a much better read because fo that residency,” Abu-Zeid added.

The application deadline for next year’s residency…

View original post 197 more words

العجب

في الاول تبقى بتتريق و تقول ده اشتغالة يا اخوانة و بعدين تقول ده حدوتة بايخة و ملعوب فيها و طالعة من فيلم قديم و بايخ! أو فيلم جديد سخيف و كليشيه و عمرك ما تفكر تدفع فيه تذكرة سيما! بعدين تبتدي تدرك براحة إن الى حصل حصل.. و تتاخد و يتهد عليك السقف! و يتقفل صدرك بالضبة و المفتاح و النفس مش عارف يدخل عشان يطلع… و تكتشف انك ما كان فيك حيل آه و الله و النعمة… ده انتا يا دوب كنت بطلسم روحك… عشان تلم ورا جروحك… ييجي الفرح الى في الإيد يتخطف من ايدك غصب! و انتا الى طول العمر اتقطع نفسك و انتا بتقول عيشه اللحظة عشان الحبايب بيتسرقه منكم في لحظة، تاخد قلم يجيبك الأرض! و يتخطف منك الى طلع كان بيحبك زي ما أمك بتحبك بالظبط… إن شاء الله ما طلعتي يا شمس و المايل الى معوج عدلته مش بس مش باينة ده خارج متناول اليد…
فأقولك إن شاء الله ما طلعتي يا شمس! 

و تبقى المشكلة انك مش طايق أي حد غير الى عاصر معاك الحدث، عشان انتا لو حكيت مش هتتصدق و لو ما حكيت هطق! و أي حاجة ثانية أي حدوتة أي مشكلة أي قضية أي معضلة حقيقي و لا حاجة جمب الى حصل! فحقيقي طز. طز و بس. أي حاجة ثانية حقيقي صغيرة و هي فعلاً صغيرة. و الدنيا مش ظالمة الدنيا مفترية و الحكمة و الدرس اتغاشمه عليك فما اتعلمت شئ… فطز.

. #آه_ياني

معظم مشاكلنا مع أهالينا اننا بنحط نفسنا أماكنهم! بالعربي بنتخانق خناقتهم ! يعني انتا بتتخانق لأمك مع أبوك من خلال خناقاتكم انتم على المصروف! و انتي بتتخانقي مع أمك عشان خاطر ابوكي في وسط ما انتم بتتخانقه على شغل البيت و الشرابات! بس الفكرة بقى إن هما بينامه على سرير واحد آخر النهار و بيبوسه بعض بوسة على الخد تمسح بلاوي نهار… لكن احنا بنفضل نندب و نبكي على الأطلال و نتعذب نفسياً سنين… مواويل أمي و أبويا ما تلزمني بنكلة! علاقتي بأمي ما تخص غيري أنا و أمي و ما تخص أبويا خالص بقى! و علاقتي بأبويا، أمي ملهاش دعوة بيها… حدده علاقتكم و حطه حدود و قطعه بعض على المصروف و الشرابات و الهايفة قبل الكبيرة بس اتخانقه خناقتكم انتم بس… عيشه زمانكم و اده لغيركم فرصة يعيشه زمانهم برده…  ده العمر واحد! واحد بس.

.. #آه_ياني و الى يتكتب في كام سطر ياخد سنين لحد ما يتفهم و يتحس!

دموع الأشياء

 

في نهايات الأسبوع

حين يُصبح الوقت بيننا مقصلة
كيف لي أن أقاوم
ذلك الانجذاب القاتل
لصباحاتك المؤجّلة***
عندما الشوق إليك يُعيد تقويم
الوقت
يمدّده ما شاء الولع
كلّ ذلك الوجع
و تلك الساعة التي أنت عقاربها
تدقّ
تبحث عن بوصلتي في صوتك
و لا أحد يردّ
غير الصهيل المكبوح
لأريكة تنتظر
و فنجان قهوة برد

***
أين تكون يوم الأحد
حين تبكي تلك الأريكة التي
تركت عليها خصلات فرحتي ؟

 أحلام مستغانمي