عكسات

عند بابها وقف برك و بكى…

قالها بصوت مبحوح، “آه!”

ودانها كانت مرمية ناحية الشباك مستنية حبيب عيونها بتقع عليه تخاطيف! بييجي خلسة في الضلمة و يمشي قبل خيط النور ما يشق سما الفجرية بمافيش…

حبيب بيحب في الضلمة و يحضن في الضلمة و يبوس في الضلمة!

حبيب مهزوز و عيل و جبان و تايه التوهة الى ما في منها لقى و لا نجاة…

الحبيب النقي الصافي الى كفوفه دمت من كثر الدق على بابها كان بيئن حنين قبل ألم…

و هي ما كانت هنا…

ناجاها و قال، ” يا غالية يا أم روح عتية… تقسي على الى يحبك و تتذلي للي يعشقك بحالات! هوان ده و لا إيه؟! ريحيني… طب بلاش كيفك اليوم مشتاق… يا أم عيون بحور و أمواجها عالية و أنا على قدي من يومي… ليالي عمري أحلام مسكونة بيكي… فيها يصير كل ما يريده الفؤاد و يأبى القدر ينوله ليا!

أنا الحبيب…

حبيبك الى بحق و حقيق.

مبسوطة يا حلوة؟

سعيدة؟

مكفيكي حب و حنية؟

روحك راضية بيه خليل و قلبك راضي بيه كعاشق؟

طب بيني و بينك و لا حد ثالثنا، عمرك ما سرحتي؟

في الى يمكن و الى ممكن و الى جايز؟

طب مش بتحسي بعيني و انتي قصادي حضناكي و لو مش طايلاكي!

بوحشك و أنا بعيد؟

طب عمرك اشتقتي و لو بسبب حتى و لو مادي!

الرحمة…

ده أنا بحبك…

بحبك…”

الحلوة ما كانت سمعاه، كانت روحها لسه متشعلقة في الشباك! ناطرة حبيب رجلاه ما عارفة تلاقي ليها سكة!”

و آه ياني…

  

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s